محمد عزة دروزة

448

التفسير الحديث

سبعين رجلا لميقات مضروب من اللَّه لهم . « 15 » السفهاء : هنا بمعنى الجاهلين أو قليلي الفهم والعقل . « 16 » فتنتك : امتحانك وابتلاؤك . « 17 » هدنا إليك : رجعنا وتبنا إليك . « 18 » الأمي : نسبة إلى أمة في قول وإلى أمّ في قول على ما جاء في كتب التفسير واللغة . وقد استعمل جمعها ( الأميين ) في القرآن حكاية بني إسرائيل في معنى غيرهم من الأمم كما جاء في آية سورة آل عمران هذه : ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ [ 75 ] واستعمل جمعها في معنى غير أهل الكتاب كما جاء في آية سورة آل عمران هذه : فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّه وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ [ 20 ] واستعمل جمعها للدلالة على عدم إحسان الكتابة والقراءة كما جاء في آية سورة البقرة هذه : وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ [ 78 ] واستعمل جمعها للدلالة على العرب كما جاء في آية سورة الجمعة هذه : هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِه وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ 2 ] والمتبادر أن الكلمة هنا هي من هذا المعنى الأخير . وربما أطلق هذا المعنى على العرب لأنهم غير أهل الكتاب . « 19 » الخبائث : ضد كل ما هو طيب حلال . « 20 » إصرهم : الشدّة التي تثقلهم . « 21 » الأغلال : القيود . « 22 » عزّروه : وقّروه وأيدوه . « 23 » يعدلون : يسلكون سبيل العدل فيعطون الحق ولا يأخذون إلَّا الحق . « 24 » قطعناهم : قسمناهم أو فرقناهم . « 25 » أسباطا : جمع سبط . والسبط في اللغة الشجر . ويطلق على الجماعة التي من أب واحد أو شجرة واحدة في النسب . والكلمة في مقامها تعني القبائل